فهد الكعبي
ابن أحد السكان — أبوظبي
كنت قلقاً في البداية على والدي، لكن بعد الزيارة الأولى تغيّر كل شيء. الموظفون يعرفون اسمه، يسألون عنه، ويتواصلون معنا إذا كان ثمة أي شيء يستحق الإشارة إليه. والدي الآن أكثر نشاطاً مما كان في المنزل.
أبريل 2025
كلمات تُعبّر عن التجربة كما هي.
ابن أحد السكان — أبوظبي
كنت قلقاً في البداية على والدي، لكن بعد الزيارة الأولى تغيّر كل شيء. الموظفون يعرفون اسمه، يسألون عنه، ويتواصلون معنا إذا كان ثمة أي شيء يستحق الإشارة إليه. والدي الآن أكثر نشاطاً مما كان في المنزل.
أبريل 2025
ساكنة — برنامج الإقامة الكاملة
اخترت دارة لأنني أردت مكاناً يشعرني بالانتماء دون أن أفقد استقلاليتي. غرفتي هادئة وجميلة، والوجبات لذيذة والمجموعة المحيطة بي مريحة جداً. أُوصي به بكل ثقة.
مارس 2025
ابنة إحدى المشاركات — دبي
والدتي تُشارك في البرنامج النهاري منذ شهرين. في البداية كانت مترددة، لكنها الآن تنتظر الأيام التي تذهب فيها. الطعام جيد، والجو الاجتماعي يُشعرها بأنها فعّالة ومتفاعلة مع العالم.
أبريل 2025
ساكن — برنامج الإقامة الكاملة
جئت هنا بعد تردد طويل، لكن الزيارة الاستكشافية أزاحت كل التساؤلات. الفريق محترف وودود، والفناء الخضري مكاني المفضل في الصباح. أشعر بأنني في مكان أختار أن أكون فيه، لا مكان اضطررت إليه.
مايو 2025
عائلة ساكن — الشارقة
استفدنا من خدمة تنسيق الزيارات وكانت تجربة رائعة. تولّت الإدارة تنظيم كل شيء من الغرفة إلى الطعام والوقت، وأتاحت لنا التركيز على الجلوس مع عمّي بدلاً من التفكير في اللوجستيات.
أبريل 2025
ساكن — برنامج الإقامة الكاملة
اشتركت في حلقات القراءة وأمسيات الحديقة. هذه الأنشطة بسيطة لكنها تجعل اليوم له معنى. لقيت هنا أشخاصاً يفهمون ما أمرّ به وهذا في حد ذاته أمر ثمين.
مايو 2025
تجارب تفصيلية تُصوّر كيف أحدث الانضمام لدارة فرقاً حقيقياً.
بعد وفاة زوجها، أصبحت أم أحمد تقضي معظم وقتها في البيت وحيدة. أبناؤها يعملون وأحفادها في المدرسة. الأيام باتت طويلة ومتكررة.
انضمت إلى برنامج الرفقة النهارية بشكل تجريبي. في الأسبوع الأول كانت متحفظة، لكن بحلول الأسبوع الثالث صارت أول من يصل وآخر من يغادر الغداء.
بعد شهرين، تقول ابنتها إن والدتها تتحدث عن يومها بتفاصيل وتتطلع إلى الغد. لأول مرة منذ سنوات، تستعيد روتيناً يُسعدها.
"أول ما جيت ما توقعت أشارك — بس الجو كان مريح وما حد ضغط علي. هلا ما أتخيل أسبوعي بدونها."
والد العائلة يقيم في دارة، والأبناء يعيشون في إمارات مختلفة. تنظيم زيارة جماعية كان يُشكّل عبئاً لوجستياً يُقلّل من تكرارها.
اشتركوا في خدمة تنسيق الزيارات. تولّى الفريق حجز غرفة العائلة وتنظيم وجبة عشاء مشتركة وتنسيق مواقف السيارات لأربع سيارات.
الزيارات العائلية انتظمت من مرة كل شهرين إلى مرة كل ثلاثة أسابيع. الأجواء أهدأ والوقت المشترك أجمل لأن لا أحد مشغول بالترتيبات.
"دارة حوّلت الزيارة من مهمة إلى مناسبة نفرح بها جميعاً."
قطعة 78، الفرجان، دبي
أحد—خميس: ٨ص—٦م
جمعة—سبت: ٩ص—٤م
ساكن مررّوا بتجربة دارة
متوسط التقييم من ٥
يوصون بدارة لذويهم
أيام في الأسبوع نستقبل